الشيخ محمد تقي التستري

66

قاموس الرجال

أنا في ليلة وأنت في لحظة ! ! وقال الثعالبي : « 1 » وله قصيدة معرّاة من الألف ( الّتي أكثر الحروف دخولا في المنظوم والمنثور ) في مدح أهل البيت - عليهم السّلام - أوّلها : قد ظلّ يجرح صدري * من ليس يعدوه فكري فتعجّب الناس ! وتداولتها الرواة ! فاستمرّ على تلك المطيّة وعمل قصائد كلّ واحدة خالية من حرف من حروف الهجاء ، وبقيت عليه واحدة تكون معرّاة من « الواو » فانبرى أبو الحسن الحسني صهره على ابنته لعملها ، فقال : قصيدة ليس فيها « واو » مدح الصاحب في عرضها ، أولّها : برق ذكرت به الحبائب * لما بدا فالدمع ساكب قال المصنّف : قال المنتهى : من أوهام الصفدي زعمه كون الصاحب من علماء المعتزلة في شرح لاميّة العجم : وقد زعموا أنّ نبي اللّه كان * كاهنا في سالف الأمم قلت : يتبيّن ما نسب إليه من كتابه « الإبانة » وهذا نصّه في آخره « وزعمت طائفة من الشيعة ذاهلة عن تحقيق الاستدلال : أنّ عليّا - عليه السّلام - كان في تقيّة ، فلذلك ترك الدعوة إلى نفسه ، وزعمت أنّ عليه نصّا جليّا لا يحتمل التأويل ؛ وقالت العدليّة : هذا فاسد ، كيف يكون عليه التقيّة في إقامة الحقّ وهو سيّد بني هاشم ؟ ! وهذا سعد بن عبادة نابذ المهاجرين الخ » . قلت : ما قاله من نفي النصّ الجليّ وعدم التقية من قول العديلة ! لا العدليّة ! وكيف قاس سعدا به - عليه السّلام - ؟ ولم يراجع التاريخ حتّى يرى أنّهم أرادوا جبر سعد على البيعة ، فقال لهم أبو النعمان بن بشير - وهو الّذي بايع أبا بكر قبل عمر حسدا على ابن عمّه سعد أن ينال الإمارة - : إنّ جبركم سعدا على البيعة

--> ( 1 ) يتيمة الدهر : 3 / 192 .